الاثنين، 14 ديسمبر 2009

الصحة في عطلة مفتوحة بكلميمة


أمام المعاناة المستمرة لمرضى المدينة التي تتوفر على مستشفى كبير جدا لا يتوفر على شيء إلا على لافتات كبيرة مزركشة لمختلف ما يمكن أن تحتاجه الصحة،رفع المجتمع المدني مجموعة من الشكايات إلى مختلف المسؤولين الإقليميين و الوطنيين لرفع الحيف الذي طال ساكنة هذه المدينة المناضـلة الصـامدة و بالخصوص في المجال الصحي فجاءت وزارة الصحة هذه السنة ببعض التخصصات التي سرعان ما أصبحت في مهب الريح، فالطبيب الجراح الذي كان مكتسبا صحيا قديما في المنطقة منذ حوالي عشرين سنة قد توقف عن إجراء العمليات الجراحية منذ شهر يونيو الماضي وطبيبة الأطفال لم تلتحق نهائيا بمقر عملها، أما طبيبة النساء والتوليد فلا تلتحق بالمستشفى إلا نادرا، فيما طبيب الأسنان فإنه شبه معطل لانعدام أدوات العمل .


وفيما يخص الأطر الطبية و شبه الطبية فإن المستشفى يعرف خصاصا كبيرا حيث يستحيل القيام بالمداومة و تغطية مختلف المصالح الإستشفائية، أما الأجهزة الطبية فإنها إما معطلة كجهاز الراديو أو بدائية كأجهزة الفحص بالصدى (Ecographie) ،أو غير مكتملة كأجهزة التحاليل ولذلك فإن الساكنة المغلوبة على أمرها تطالب وبإلحاح كبير بإعادة هيكلة هذا المستشفى الذي تعتبره قلبها النابض الذي يكاد يتوقف، فمتى ستهتم وزارة الصحة بصحة مواطنيها وتوفر الإمكانيات والوسائل اللازمة لمستشفى ساكنة تقارب 200 ألف نسمة وتضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسـه التلاعب والاستخفاف بصحة المواطنين.






قاسمي رشيد


فاعل جمعوي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق